الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

680

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

إذا أخذته نشأة الذكر خالد * لدى السكر رضوى كل سام وسامر أبان لنا نهج السلوك فأصبحت * مناهجه تهدي لأسنى الذخائر فلم يبق في بيدائه غير مهتد * ولم يبق في ظلمائه غير سائر فديناه بالأرواح إذ كان للتقى * هو الروح فانشقه بأنف خواطر رياض التقى لولاه روض زهرها * لما كن في ذا العصر ذات أزاهر تخبرنا منه العلوم بأنه * هو البحر لولا أنه غير زاخر ومن هذا النوع : « الأساور العسجدية في المآثر الخالدية » للعالم الفاضل ، المرشد الكامل ، خليفة حضرة مولانا في بلاد الحسا الشيخ حسين الدوسري قدس اللّه سره . فإنه رتبه على أربع مقالات أسندها لحامد الأمين مع نبهان شبه المقامات ، غير أنه وضع لكل مقالة خطبة ، توصل فيها بالأسود والأحمر إلى ما أحبه ، ثم ختم المقالة بقصيدة فريدة فيها هذه الحالة ، وسأورد لك طرفا من كلامه تستدل به على لطيف مرامه . [ مقالة للشيخ حسين الدوسري من كتابه ( الأساور ) ] قال في المقالة الرابعة : بسم اللّه الرحمن الرحيم ( الحمد للّه الذي أنقذنا بخال ) ص نوره المدي ( د الإمداد ) ، من ظلمات الإلحاد ، و ( سا ) ئر مكا ( ئد الأ ) عداء والحساد ، ومنّ علينا بإ ( فرا ) غ الوسع في أخذ الزا ( د ) ليوم المعاد ، بواسطة ( قائد الأوتاد ) الأكابر ، ( بحر البحور ) الزاخر ، ( بدر الوجود ) الظاهر ، و ( شمس السعود ) لاولي البصائر ، ( ومحل السمع و ) المفيض على الجمع من فيض ( الشهود ) الغامر ، في ( حضرة ) المعية لدى ( مولانا ) الناصر ، فأكرم ( بخال ) ع ثوب المعرة الكائن من صدفة الزمان عين الدرة ، الراقي من مقام الإحسان ذروة الطور ، متقمصا بقميص النور ، المزيل حنا ( د ) س المظاهر بظهور بدر ( النجابة ) في سماء الصبابة ، ل ( كامل ) ي ( الإنابة ) المشرفين على الخواطر ، حين تدريس ( أريس العصابة معدن الإصابة ) في هاتيك القدسية الحضائر ، بحبوحة الجليل ، المان بها على عبده الجميل ، الفاضل ذي الباع الطويل ، في معالم التنزيل ، سيدنا المحقق وشيخنا المدقق الشيخ إسماعيل ( أتم اللّه عليه نعمه ) السنية ، ( وبنعيم قربه نعمه ) في الحضرة العندية ، ( وأعلى